النادي العلماني في الجامعة الأميركية في بيروت

ديسمبر 9, 2008

The Secular Club is an independent student organization that is officially recognized by the American University of Beirut. The club was created by a group of social activists who were inspired by the secular values of the university itself. We are students seeking social change in the community of the university, through abolishing sectarianism and endorsing secular ideas. The club is -unlike many other AUB clubs- not affiliated with any political ideology, party or organization outside AUB.

We aim at promoting awareness regarding the necessity of evaluating people, thoughts, and ideas in the society according to proper intellectual standards rather than sectarian ones. Our concern will be providing an environment that is conducive to social interaction that is free of sectarian prejudice and stereotypes.

نادٍ للعلمانيين في «الأميركية»

ديسمبر 9, 2008

هاني نعيم
ينضم إلى لائحة الأندية في الجامعة الأميركية في بيروت، نادٍ جديد هو «النادي العلماني». لكنّ النادي لم يصبح رسمياً بعد، فهو ينتظر، حسب علي أبو ديّة، أحد المؤسسين، استكمال الخطوات الروتينيّة والإداريّة مع الجامعة، ما يرجئ المباشرة بخطة العمل حتّى الربيع المقبل.
يروي أبو ديّة قصّة النادي، وهو يجلس على «مقعد البدايات» كما يسمّيه. «على هذا المقعد، كنّا نجلس خمسة طلاب، نُطلق نقاشات واسعة وطويلة». مع الوقت أصبحت النقاشات تجذب عدداً أكبر من الطلاب، وأحياناً، كان العدد يصل إلى نحو 30 طالباً. كانت حوارات الشباب تتناول الثقافات والأديان والطوائف والحرب الأهلية، واكتشفوا مع الوقت أنّ لديهم طاقات يمكن «تفجيرها». ثم راحت الأفكار لديهم تتجه نحو العملانية، «علينا أن نفعل شيئاً في الجامعة». من هنا انطلق النادي.
يدعو النادي إلى ضرورة تقييم الأفكار والمبادئ والأشخاص على أسس فكرية وثقافية لا طائفية، ورفع مستوى التفاعل بين الفئات الاجتماعية في الجامعة بغض النظر عن الخلفيات الطائفية لها. «نحن متفائلون جدّاً حيال إمكان تغيير عقليّة الطلاب»، يجيب علي بحماسة. يجمع النادي شباباً من خلفيّات اجتماعيّة وسياسية وفكرية مختلفة، ويشارك في تأسيسه موسيقيّون، رسّامون، مسرحيون… تراوح أفكارهم بين الليبراليّة واليساريّة، وتجمعهم العلمانية. يتدخّل أحمد نور الدين، عضو مؤسس، «بيننا متديّنون أيضاً»، مؤكّداً أنّ النادي ليس ضد الدين. وسيعمل النادي على التعريف بالعلمانية ومحو المغالطات حولها، «وخصوصاً أنّ الكثيرين يخلطون بينها وبين الإلحاد»، كما تقول نسرين شاعر، إحدى المشاركات في تأسيس النادي.
و«منعاً للارتهان السياسي»، سيعتمد النادي على التمويل الذاتي، عبر تنظيم نشاطات موسيقيّة ومسرحيّة وغيرها، إضافة إلى المخصصات التي تقدمها الجامعة لكل ناد.
أعلن النادي أنه لن يرشّح باسمه طلاباً لانتخابات الجامعة. وترك لأعضائه الحريّة بالمشاركة فيها، انتخاباً وترشيحاً، «شرط عدم تعارض ذلك مع مبادئ النادي»، حسب تعبير نور الدين.
يقول: «الكثير من الجهات الطائفية داخل الجامعة لا يناسبها وجود أفكار علمانية هنا، وهي تعمل على محاربتنا حتى قبل انطلاق النادي». وبالنسبة إليه، هذا يدل على صعوبة الطريق، ولكن ما يريح هؤلاء الشباب هو «الجو الإيجابي في صفوف الطلاب، والاندفاع لديهم يزيدنا عزماً على العمل أكثر».
بخصوص القرارات داخل النادي، يقول أبو دية «سنحاول قدر الإمكان أن يشترك كل الأعضاء في عمليّة اتّخاذ القرار»، ويختصر «ستكون عمليّة شعبويّة وتؤمن المساواة للجميع. هذا أحد مبادئ العلمانيّة».
وعن الشؤون الطلابية والأكاديمية، يقول المؤسسون إنّهم سيعملون مع أيّة جهّة في سبيل مصلحة الطلاب. وقد بدأوا ببلورة عدد من الأفكار في هذا الخصوص. وتؤكّد نسرين «أنّ النادي غير مسيّس، هو لكل علماني يريد نافذة يعبّر من خلالها عن أفكاره». فما يميّز النادي «هو تركيزه على العلمانية، دون الدخول في زواريب السياسة»، كما يقول نور الدين.


عدد السبت ١ تشرين ثاني ٢٠٠٨

هذيان قومي

سبتمبر 28, 2008

 

علي نور الدين

سمعنا -وسمع العالم أجمع معنا- فتوى الدعيه الإسلامي المعروف “محمد المنجد” الأخيرة، والتي أفتى فيها -وبكثير من الجدية- بقتل ميكي ماوس، فأر الرسوم المتحركة الشهير. وكان قد سبقه منذ فترة الشيخ عبدالله بن جبرين في فتوى دعوته إلى قتل ملاك القنوات الفضائية الماجنة، ثم ألحقها بفتوى طالب فيها بجلد وسجن من ينتقدون رجال الدين.

ليست هذه الفتوى بجديدة علينا. إذ تحفل سوق الدعاة -التي ازدهرت بإضطراد في الفترة الأخيرة- بكمية لا يستهان فيها من فتاوى القتل والعنف، بينما يخلو العلم العربي من أي ابدع فكري أو علمي أو حتى ثقافي منذ أكثر من عقدين من الزمان (بإستثناء عرب المهجر).

إن كل ما يحيط بنا يشير -وبوضوح- إلى اننا دخلنا مرحلة الإفلاس الفكري، والإحباط الإجتماعي الشامل، لا بل حتى الانحطاط الثقافي. إفلاس فكري يتجلى في خروج شباب وصبايا المارينا في مصر إحتجاً على تصريح لشيخ نكرة ضد شخصيات مسلسل “نور”، بنما لم تخرج مظاهرة ذات شأن يوم ضجت مصر بفتاوى رضاعة الكبير و غيرها من فتاوى سوق الدعاة. إحباط حول أماكن قراءة القرأن في المغرب إلى أماكن لترويج ثقافات الإنحراف في فتاوى زواج بنت التسع سنين وما دون. إنه انحطاط أدى إلى نشوء هيئة منع التشييع واخرى لمنع التنصير، انحطاط جعل حديث الساعة في السعودية طلب أحد تجار الدين من النساء إرتداء نقاب لا يكشف إلا عين واحدة.

كلها علامات فقدان الحد الأدنى من الظروف الموضوعية لتبلور حالة وعي عربي… كلها ظواهر يأس جماعي ونزوع إلى اللامنطق…حالات من الهذيان الجماعي “القومي”، انها أمة تهذي.

قال إنه يجوز قتله في “الحل والحرم”..غضب غربي من فتوى داعية في السعودية بـ”قتل” ميكي ماوس

سبتمبر 25, 2008
دبي- العربية.نت

أثارت فتوى لداعية إسلامي معروف بقتل الفأر “ميكي ماوس” الشخصية الكرتونية المشهورة، غضب الكثير من وسائل الإعلام الغربية والأمريكية بعد أن تداولتها الكثير من المواقع الإعلامية ومنتديات الإنترنت، وجرى مناقشتها في العديد من البرامج الحوارية والإخبارية بعد ترجمتها للانجليزية، وذلك وفقا لما أفاد تقرير إخباري نشر الأحد 21-9-2008.

وكان الشيخ محمد المنجد قد طالب في برنامج تلفزيوني بث مؤخرا بقتل “ميكي ماوس” لأنه من فئة الفئران ويحل قتله في الحل والحرم، وأوضح الداعية المعروف أن الفئران من جنود إبليس ويسيرها الشيطان، مشيرا إلى أن الإسلام سمى الفأر “فويسقة” ويجوز قتل الفئران في أي وقت لأنها نجسة وهي كائنات ممقوتة.

ونقلت جريدة “شمس” السعودية عن المنجد قوله إن الرسوم المتحركة التي يتابعها الأطفال غيرت نظرة الأطفال للفأر حيث أصبح الفأر من الأشياء المهمة العظيمة، ومن الشخصيات المحبوبة لدى الأطفال، رغم أن الشريعة ترفضها فهي كائنات ممقوتة ومفسدة، واختتم بأن الفأر “ميكي ماوس” شخصية عظيمة لدى الأطفال رغم أنه يقتل في الحل والحرم.

وأوضحت الصحيفة أن الشيخ محمد المنجد يعد أحد الشيوخ المعروفين في السعودية وخارجها، وهو إمام وخطيب جامع عمر بن عبد العزيز بالعقربية في مدينة الخبر، كما أنه من أوائل الشيوخ الذين قاموا باستخدام الإنترنت في الدعوة، إضافة إلى أنه يشرف على عدة مواقع إسلامية وله العديد من الكتب الدينية.

رجل مؤمن (حسين خليل)

سبتمبر 23, 2008

انّه لرجل مؤمن..
وكثرت لديه المسلّمات
وللآهات التي تنحت في الصخر حكمة
احاط بها من كلّ الجهات
موت الطفالى حقّ..من اجل حياة اسمى
حياة تشعشع في جنبات الممات
والحرب على السّنابل واجب..فالربيع جائر
ظالم هو..فيه تتعدّد الالوان والذكريات
وصاحبنا من اتقى الدّعاة الى وحدة الكون
والوحدة تحتّم نعمة المساواة
ممّا يشكو الشتاء؟
فالعدل بديهيّ حين يكون الكلّ في سبات
ترفّع عن سذاجة العلم والسّببية
فالبرق سهم الاله وتمايل الاشجار ركوع في الصلوات
يخبرك بما سيحصل..بسرد مسرحيّ
ويتفنّن بلغة الجسد حين يخبر ما فات
سله ما اصل الحروب على الارض؟
ينير فلكك بوابل من النّظريّات
تمنّيت في احداها ان يذكر دور سيفه الدامي
والى اين تنتمي ملاحمه في تلك التّصنيفات
حاذر من ان تزيد في السّؤال
فصبره مفتاح فرجه..لكن ليس في كلّ الحالات

حسين خليل

“الهجام” يسيطر على عدد من المجموعات ذات التوجه الليبرالي في الفيس بوك

سبتمبر 23, 2008

في هجوم اليكتروني جديد من نوعه قام أحد “الهاكرز” ويستخدم الاسم الحركي “الهجام ” بالسيطرة علي بعض المجموعات ذات التوجهات الليبرالية ومنها “معا ضد الإخوان”، “الحرب علي الوهابية”، “لا للنقاب” .

 

وقد قام “الهجام” بطرد أغلب أعضاء هذه المجموعات وكذلك طرد مؤسسي هذه مجموعات ومديريها، الهجوم يؤكد ان الفيس بوك أصبح ساحة للمعارك الفكرية من خلال مجموعات النقاش ، وفي حالات كثيرة كانت تنشئ مجموعة تحمل فكرة معينة فتظهر مجموعة تحمل فكرة مضادة لها ، ويعد هذا الهجوم هو الأول من نوعه الذي يقوم علي التصفية الاليكترونية للخصوم ، هذا وقد اعتبر أصحاب هذه” المجموعات ” أن من يقومون بذلك هم من المعارضين للفكر الليبرالي ولفكرة الدولة المدنية, هم أشخاص غير قادرين علي الحوار و المناقشة.

 

وفي تصريحات خاصة لراديو حريتنا صرح ناشط الفيس بوك و وصاحب أحد هذه “المجموعات” محمد عبد الحي أن ما يقوم به مجموعة من التيارات المعارضة للدولة المدنية التي يدعو إليها في مصر و- خصص “الإسلاميين”- هو نوع من أنواع الإرهاب الفكري، كما أضاف أن أسلوب السب من هذه الجماعات من المتطرفين يعد حوار غير متحضر ولا يجب الرد عليه لأنه حوار غير مهذب و حتي لو كان الرد في الإمكان فلن ننزل إلي هذا المستوي من الحوار.

الشيخ عبدالله بن جبرين يدعو إلى سجن وجلد من ينتقدون رجال الدين

سبتمبر 20, 2008

    

دعا رجل الدين السعودي الشيخ عبدالله بن جبرين إلى سجن أو جلد الكتاب والصحفيين السعوديين “المتطاولين على العلماء” بعد ايام من دعوة كبير القضاة إلى قتل ملاّك القنوات الفضائية العربية “الماجنة”. كما طالب الجبرين بتوقيع عقوبات أخرى على الصحفيين كفصلهم من أعمالهم وتوبيخهم وتأنيبهم.

وقال الجبرين وهو عضو بهيئة الإفتاء السعودية بحسب شبكة “راصد” الإخبارية إن انتقاد العلماء يجب أن يكون من مشايخهم وزملائهم من أهل العلم أما الصحفيين فيجب “الأخذ على ايديهم”.

وهاجم الجبرين في حديث لقناة “المجد” الكتاب والصحفيين في فتواه الجديدة التي نشرتها مواقع سلفية على الأنترنت بالقول “إن الواجب الأخذ على أيديهم ومعاقبتهم بما ينزجرون به ولو بسجن طويل كما يسجن غيرهم من الذين يتعدون ما حدد لهم”. وعلل الجبرين فتواه بشأن كتاب الصحافة بالقول “رجاء أن يرتدعوا ويرتدع امثالهم وأن يعترفوا بفضل حملة العلم والمشايخ الذين لهم مكانتهم في هذه الدولة أو في غيرها”.

 وتأتي فتوى الجبرين بعد أيام على فتوى رئيس مجلس القضاء الأعلى في السعودية الشيخ صالح اللحيدان والتي افتى فيها بقتل ملاك القنوات الفضائية العربية “الماجنة”. وسانده في ذلك عضو هيئة كبار العلماء الشيخ صالح الفوزان الذي أفتى بقتل الذين يظهرون على تلك القنوات. ويواجه رجال الدين السعوديين سلسلة انتقادات يوجهها لهم كتاب الصحف السعودية على خلفية فتاواهم الدينية.

 

مقابلة مع صادق جلال العظم:

سبتمبر 20, 2008

يعتقد أن تطوير الفكر الديني يجب أن يخلق في المؤسسات الدينية

صادق جلال العظم: العلمانية هي بديل عن الحرب الأهلية

 لقراءة المقابلة كاملةً   http://www.3almani.org/spip.php?article505

                  

إحذروا على صغاركم من هذه الأكياس السوداء

سبتمبر 19, 2008

                              

يحقق البوليس في ولاية نورث كارولاينا في جريمة سطو على بنك قام بها شخص يرتدي اللباس الإسلامي المعروف بالنقاب. وكان هذا الشخص قد دخل إلى البنك وأشهر مسدسه في وجه الموظف ثم هرب ومعه مبلغ من المال بصحبة شخص آخر كان بانتظاره في سيارة على باب المبنى. ولا زال المسؤولون الأمنيون لا يعرفون حتى الآن إذا كان السارق رجلاً او امرأة.

لا نعرف إذا كان هذا الشخص امرأة أو رجلاً، كما لا نعرف إذا كان مسلماً أو غير مسلم، لكنّ الجواب على هذا السؤال ليس هو الأمر المهم. لكن الأمر الذي يجب أن نلتفت إليه هو أنّ هذا النوع من اللباس لا يشكّل فقط خطراً على أمن الدولة، إنما على أمننا كأفراد أيضاً.

حملة التضامن مع زهير عطا سالم…

سبتمبر 17, 2008

تعرض الكاتب والبحث المعروف إلكترونياً بزهير عطا سالم لعملية قرصنة شملت حسابه على الفيسبوك والمدونة الإلكترونية الخاصة به والبريد الالكروني التابع له… بيد أن الأخطر من ذلك كله هو حصول سلفيي الإرهاب الالكتروني على وثائق طلب الهجرة خصته التي قدمها للسفارة الكندية…وتمكنوا بذلك من الحصول على كل المعلومات المتعلقة بسكنه في قطاع غزة وأسماء أولاده وعمله وصوره…ويتعرض الكاتب منذ فترة لعملية استفزاز منهجي من أجل محاولة الضغط على حرية فكره..

ان هذة الحالة تعبر عن الافلاس الفكري الذي يعاني منه حملة هذا الفكر الرجعي السلفي المتخلف العاجز عن الرد على المنطق بلمنطق.


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.